Mon. Aug 2nd, 2021

                الدكتور محمد مشتاق السلفي

من المعلوم جيدا بأن العالم مبتلي بالجرثومة كرونا حاليا ولا يجد لها الاطباء دواء وأن الأموات بها وصلت الي ستة الاف أؤ اكثر في العالم والأطباء كلهم يشاورن للانظاف والابتعاد من النجاسة البدنية والاحتراز من مس أحد أحدا والبعد من التنفس. 
 إن الحقيقة قد حقت بأن الإسلام أعلن العلاج لكل داء وبين دواء لكل داء الا الهرم ولا يصل الأجل الا من قضي عمره كما قال الله تعالى :قُلۡ لَّاۤ  اَمۡلِکُ لِنَفۡسِیۡ ضَرًّا وَّ لَا  نَفۡعًا اِلَّا مَا شَآءَ  اللّٰہُ ؕ لِکُلِّ  اُمَّۃٍ  اَجَلٌ ؕ اِذَا  جَآءَ اَجَلُہُمۡ فَلَا یَسۡتَاۡخِرُوۡنَ سَاعَۃً وَّ لَا  یَسۡتَقۡدِمُوۡنَ ﴿۴۹﴾
وقال الله: لَنۡ  یُّؤَخِّرَ اللّٰہُ  نَفۡسًا  اِذَا جَآءَ اَجَلُہَا ؕ وَ اللّٰہُ  خَبِیۡرٌۢ  بِمَا تَعۡمَلُوۡنَ .
وأن الإسلام دين ينطبق بالفطرة قد إمر بالتزام النظافة وجعلها من الإيمان كما قال صلي الله عليه وسلم : ١٨- [عن سعد بن أبي وقاص:] إنَّ اللهَ تعالى طيبٌ يُحِبُّ الطيبَ، نظيفٌ يُحِبُّ النظافةَ، كريمٌ يُحِبُّ الكرَمَ، جوادٌ يُحِبُّ الجودَ، فنظِّفوا أفنيتَكم، ولا تشبَّهوا باليهودِ
السيوطي (٩١١ هـ)، الجامع الصغير ١٧٤٢  •  صحيح
ومن أهمية النظافة قد فرض الله  الوضو لأعظم العبادة الصلوات الخمس وفرض الغسل بالجنابةكما قال الله تعالى :یٰۤاَیُّہَا الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡۤا اِذَا قُمۡتُمۡ  اِلَی الصَّلٰوۃِ فَاغۡسِلُوۡا وُجُوۡہَکُمۡ وَ اَیۡدِیَکُمۡ  اِلَی الۡمَرَافِقِ وَ امۡسَحُوۡا بِرُءُوۡسِکُمۡ وَ اَرۡجُلَکُمۡ  اِلَی الۡکَعۡبَیۡنِ ؕ وَ اِنۡ کُنۡتُمۡ جُنُبًا فَاطَّہَّرُوۡا ؕ وَ اِنۡ کُنۡتُمۡ مَّرۡضٰۤی اَوۡ عَلٰی سَفَرٍ  اَوۡ جَآءَ  اَحَدٌ مِّنۡکُمۡ  مِّنَ الۡغَآئِطِ اَوۡ لٰمَسۡتُمُ النِّسَآءَ  فَلَمۡ  تَجِدُوۡا مَآءً فَتَیَمَّمُوۡا صَعِیۡدًا طَیِّبًا فَامۡسَحُوۡا بِوُجُوۡہِکُمۡ وَ اَیۡدِیۡکُمۡ مِّنۡہُ ؕ مَا یُرِیۡدُ اللّٰہُ لِیَجۡعَلَ عَلَیۡکُمۡ مِّنۡ حَرَجٍ وَّ لٰکِنۡ یُّرِیۡدُ لِیُطَہِّرَکُمۡ وَ لِیُتِمَّ نِعۡمَتَہٗ عَلَیۡکُمۡ لَعَلَّکُمۡ تَشۡکُرُوۡنَ.
وكذا اعلن الإسلام لكل داء دواء إلا من كان أجله قد قضي كما حدث النبي محمد صلى الله عليه وسلم :
 ١- [عن جابر بن عبدالله:] لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ، فإذا أُصِيبَ دَواءُ الدّاءِ بَرَأَ بإذْنِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
مسلم (٢٦١ هـ)، صحيح مسلم ٢٢٠٤  •  [صحيح]  •  أخرجه مسلم (٢٢٠٤)، والنسائي في «السنن الكبرى» (٧٥٥٦) واللفظ له، وأحمد (١٤٥٩٧)  •  
في هذا الحديثِ يُبيِّن النبيُّ ﷺ أنَّ لكلِّ داءٍ دواءً، أي: أنَّ لكلِّ مرضٍ علاجًا، «فإذا أُصِيبَ دواءُ الداءِ بَرَأ بإذنِ الله» أي: أنَّ الله تعالى إذا شاءَ الشِّفاءَ يَسَّر دواءَ ذلك الداءِ، ونبَّه عليه مُستعمِلَه، فيَستعمِلُه على وجهِه، وفي وقتِه، فيَشْفى ذلك المرضُ، وإذا أراد إهلاكَ صاحبِ المرضِ أَذْهَلَه عن دوائِه، أو حَجَبه بمانِعٍ يَمنَعُه، فهَلَك صاحِبُه؛ وكلُّ ذلك بِمَشيئَتِه وحُكمِه كما سَبَق في عِلمِه.
في الحديثِ: أنَّ الشِّفاءَ مِن عندِ الله، وأنَّ التداوِيَ ما هو إلّا أَخْذٌ بالأسبابِ.
 ١- [عن عائشة أم المؤمنين:] خَرَجْنا ومعنا غالِبُ بنُ أبْجَرَ فَمَرِضَ في الطَّرِيقِ، فَقَدِمْنا المَدِينَةَ وهو مَرِيضٌ، فَعادَهُ ابنُ أبِي عَتِيقٍ، فَقالَ لَنا: علَيْكُم بهذِه الحُبَيْبَةِ السَّوْداءِ، فَخُذُوا منها خَمْسًا أوْ سَبْعًا فاسْحَقُوها، ثُمَّ اقْطُرُوها في أنْفِهِ بقَطَراتِ زَيْتٍ، في هذا الجانِبِ وفي هذا الجانِبِ، فإنَّ عائِشَةَ، حَدَّثَتْنِي: أنَّها سَمِعَتِ النبيَّ ﷺ يقولُ: إنَّ هذِه الحَبَّةَ السَّوْداءَ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ، إلّا مِنَ السّامِ قُلتُ: وما السّامُ؟ قالَ: المَوْتُ.
البخاري (٢٥٦ هـ)، صحيح البخاري ٥٦٨٧  [صحيح]  
أمَر النبيُّ ﷺ بالتَّداوي كسَببٍ من أسبابِ الشفاءِ، وفي هذا الحديثِ يقول خالدُ بنُ سعْدٍ – وهو مولى أبي مسعودٍ البدْرِيِّ الأنصاريِّ -: «خَرَجْنا»، أي: سافرْنا، ومعنا غالبُ بنُ أَبْجَرَ رضي الله عنه، فمرِضَ في الطريقِ، فقدِمنا المدينةَ وهو مريضٌ، «فَعادَهُ» أي زارَه «ابنُ أبي عَتيقٍ وهُو عبدُ اللهِ بنُ مُحمَّدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أَبي بكْرٍ الصِّدِّيقِ، فقال لنا: عليكُمْ بهذِه الحُبَيْبَةِ السَّوداءِ»، أي: الزَموا هذه الحبَّةَ وتَداوَوْا بها، والمرادُ بالحَبَّة: الكَمُّونُ الأخضرُ، وقيل: حَبَّةُ الخَرْدلِ، وقيل غير ذلك، قال ابنُ أبي عَتيقٍ: «فخُذوا منها، أي: من تلك الحَبَّة عددَ ما يكونُ، خَمْسًا أو سَبْعًا فاسحَقُوها، أي: تُطحَن حتى يُستخلَص منها زيتُها، ثم اقطُروها في أنفِهِ بقَطَراتِ زَيْتٍ، في هذا الجانبِ وفي هذا الجانِبِ، أي: في كلِّ فتحةٍ من فَتحاتٍ أَنْفه، فإنَّ عائشةَ حدَّثتْني: أنها سمِعَتِ النبيَّ ﷺ يقولُ: “إنَّ هذِهِ الحَبَّةَ السَّوْداءَ شِفاءٌ مِنْ كلِّ داءٍ، إِلا مِنَ السّامِ، قلتُ: وما السّامُ؟ قالَ: الموتُ»، أي: والحبَّةُ السَّوداءُ شفاءٌ كلِّ مرضٍ يَقْبَلُ العِلاجَ بها ما عدا الموتَ؛ فإنَّه لا شفاءَ منه؛ لأنَّه قدرُ اللهِ المحتومُ الذي لا مفرَّ منه.
وفي الحديثِ: بيانُ فضْلِ الحبَّةِ السوداءِ وما فيها مِن شِفاءٍ.
     علم بما سبق أن الله لم ينزل داء إلا نزل دواء الا باذنه يشفي ومن الممكن هذه الجرثومة كرونا من عذاب الله وقهره علي العالم لان العالم أكثره اجتمعوا علي الظلم والتعدي والتعذيب بالمسلمين والعباد الصالحين واجتمعوا علي الكفر بالله وعصيانه وأكل الحرام. 
فأنا أدعو الناس الي الاسلام  والإيمان بالله والعمل بشرائعه والابتعاد من التعذيب بالعباد الصالحين والاجتناب من اكل الحرام. إن شاء الله سيجعل العالم حفظا وأمنا من كل بلاء. 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *